حال الطمأنينة
قال الشيخ رحمه الله وقد قال الله تعالى : يَـٰٓأَيَّتُہَا ٱلنَّفسُ ٱلمُطْمَئِنَّةُ ( الفجر : الآية ٢٧) وفى التفسير : المطمئنة بالإيمان ،
وقال عزّ وجلّ : ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ ٱللهِ أَلَا بِذِكرِ ٱللهِ تَطمَئِنُّ ٱلقُلُوْبُ ( الرعد : الآية ٢٨ )
وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : وَلَـٰكِنْ لِّيَطمَئِنَّ قَلبِى ( البقرة : الآية 260 )
وقال سهل بن عبد الله رحمه الله ، إذا سكن قلب العبد إلى مولاه واطمأن إليه قويت حال العبد فإذا قويت أنس بالعبد كل شيء
وسئل الحسن بن على الدامغانى رحمه الله تعالى عن قوله عزّ وجلّ : ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ ٱللهِ ( الرعد : الآية : 28 )
فقال : إن القلوب هشت وبشت وسكنت واستأنست ثم كشف عنه ، قال : هشت من معرفة جلال الله تعالى ، وعظمته ، وبشت من معرفة رحمة الله وفضله ، وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقة ، واستأنست من
قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن معنى قول أبى سليمان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت
والطمأنينة : حال رفيع ، وهي لعبد رجح عقله ، وقوى إيمانه ورسخ علمه وصفا ذكره وثبتت حقيقته
وهى على ثلاثة ضروب :
فضرب منها للعامة ، لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرهم له ، فحظهم منه : الإجابة للدعوات باتساع الرزق ودفع الآفات ، وهو ما قال الله عزّ وجلّ : ٱلنَّفسُ ٱلمُطْمَئِنَّةُ ( الفجر : الآية 27 ) يعنى بالإيمان بأن لا دافع ولا مانع إلا الله
قال : والضرب الثانى : للخصوص ، لأنهم رضوا بقضائه وصبرو على بلائه ، وأخلصوا ، واتقوا ، وسكنوا ، واطمأنوا إلى قوله عزّ وجلّ : إِنَّ ٱللهَ مَعَ ٱلَّذِيْنَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُمْ مُّحْسِنُوْنَ ( النحل : الآية ١٢٨ )
إِنَّ ٱللهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِيْنَ ( البقرة : الآية ١٥٣ ) فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : مع ، فكانت طمأنينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم
والضرب الثالث : لخصوص الخصوص : علموا أن سرائرهم لاتقدر أن تطمئن إليه ، ولاتسكن معه ، هيبة وتعظيما لأنه ليس له غاية تدرك ،
و لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ( الشورى : الآية 11 ) وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ ۥ كُفُوًا أَحَدٌ ( الإخلاص : الآية 4 )
فمن كانت له الأشياء فى سره كذلك فإلى ماذا يطمئن أو يسكن قلبه ؟ ومن وقع فى عطش التمني فى طلب الزيادة وقع فى البحر الذي لاتجري فيه الأوهام ، وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطي
والطمأنينة تقتضي حال المشاهدة
قال الشيخ رحمه الله وقد قال الله تعالى : يَـٰٓأَيَّتُہَا ٱلنَّفسُ ٱلمُطْمَئِنَّةُ ( الفجر : الآية ٢٧) وفى التفسير : المطمئنة بالإيمان ،
وقال عزّ وجلّ : ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ ٱللهِ أَلَا بِذِكرِ ٱللهِ تَطمَئِنُّ ٱلقُلُوْبُ ( الرعد : الآية ٢٨ )
وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : وَلَـٰكِنْ لِّيَطمَئِنَّ قَلبِى ( البقرة : الآية 260 )
وقال سهل بن عبد الله رحمه الله ، إذا سكن قلب العبد إلى مولاه واطمأن إليه قويت حال العبد فإذا قويت أنس بالعبد كل شيء
وسئل الحسن بن على الدامغانى رحمه الله تعالى عن قوله عزّ وجلّ : ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ ٱللهِ ( الرعد : الآية : 28 )
فقال : إن القلوب هشت وبشت وسكنت واستأنست ثم كشف عنه ، قال : هشت من معرفة جلال الله تعالى ، وعظمته ، وبشت من معرفة رحمة الله وفضله ، وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقة ، واستأنست من
قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن معنى قول أبى سليمان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت
والطمأنينة : حال رفيع ، وهي لعبد رجح عقله ، وقوى إيمانه ورسخ علمه وصفا ذكره وثبتت حقيقته
وهى على ثلاثة ضروب :
فضرب منها للعامة ، لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرهم له ، فحظهم منه : الإجابة للدعوات باتساع الرزق ودفع الآفات ، وهو ما قال الله عزّ وجلّ : ٱلنَّفسُ ٱلمُطْمَئِنَّةُ ( الفجر : الآية 27 ) يعنى بالإيمان بأن لا دافع ولا مانع إلا الله
قال : والضرب الثانى : للخصوص ، لأنهم رضوا بقضائه وصبرو على بلائه ، وأخلصوا ، واتقوا ، وسكنوا ، واطمأنوا إلى قوله عزّ وجلّ : إِنَّ ٱللهَ مَعَ ٱلَّذِيْنَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُمْ مُّحْسِنُوْنَ ( النحل : الآية ١٢٨ )
إِنَّ ٱللهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِيْنَ ( البقرة : الآية ١٥٣ ) فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : مع ، فكانت طمأنينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم
والضرب الثالث : لخصوص الخصوص : علموا أن سرائرهم لاتقدر أن تطمئن إليه ، ولاتسكن معه ، هيبة وتعظيما لأنه ليس له غاية تدرك ،
و لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ( الشورى : الآية 11 ) وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ ۥ كُفُوًا أَحَدٌ ( الإخلاص : الآية 4 )
فمن كانت له الأشياء فى سره كذلك فإلى ماذا يطمئن أو يسكن قلبه ؟ ومن وقع فى عطش التمني فى طلب الزيادة وقع فى البحر الذي لاتجري فيه الأوهام ، وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطي
والطمأنينة تقتضي حال المشاهدة